موضوع انشاء عن الام

اذهب الى الأسفل

موضوع انشاء عن الام

مُساهمة  mmmm44556670 في الجمعة سبتمبر 28, 2012 9:38 am






بسم الله الرحمن الرحيم
إن الحمد لله نحمده وستعينه ونستغفره ونتوب إليه واشهد إن لا اله إلا الله وان محمد رسول عليك أفضل الصلاة والسلام يا حبيبي يا رسول الله ....................................... إما بعد
زورنا الكرام أقدم أليكم هزا الموضوع








الموصوع الاول



تعبير عن الام

الام

أمي .. كلمة صادقة قوية تنطق بها جميع الكائنات الحية طلبا للحنان والدفء والحب العظيم الذي

فطر الله قلوب الأمهات عليه تجاه أبنائهن ..

وقد وصى الحق تبارك وتعالى بالأم ، كما حثنا رسوله صلوات الله وسلامه عليه على برها ،

ولقد أوصى القرآن الكريم بالأم، وكرر تلك الوصية لفضل الأم ومكانتها فقال سبحانه: "ووصّينا الإنسان

بوالديه حَملته أمه وَهْناً على وهن، وفِصاله في عامين أنْ اشكر لي ولوالديك إليّ المصير.

وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تُطعهما وصاحِبْهما في الدنيا معروفاً

واتبع سبيل من أناب إلي ثم إليّ مرجعكم فأنبئكم بما كنتم تعملون" لقمان:14-15 .

وجعل الله سبحانه وتعالى الأم مسئولة عن تربية ولدها، فهي راعية ومسئولة عن رعيتها..

وسُئل رسول الله صلى الله عليه وسلم: مَن أحقُّ الناس بحسن صحابتي؟ قال: "أمك". قيل:

ثم من ؟ قال: "أمك". قيل ثم من؟ قال "أمك". قيل ثم من؟ قال: "أبوك". رواه البخاري .

وجاء القرآن الكريم فجعل الامر ببر الوالدين بعد عبادة الله وحده، بعد التوحيد.

'وقضي ربك ألا تعبدوا الا اياه وبالوالدين احسانا' (وخاصة الام) 'ووصينا الانسان بوالديه احسانا

حملته أمه كرها ووضعته كرها وحمله وفصاله ثلاثون شهرا، وذلك جزاء لما تحملته من مشاق

الحمل والوضع والارضاع والتربية

.. وفي الحديث الشريف..

قال رسول الله ' صلي الله عليه وسلم '

'الجنة تحت أقدام الأمهات'

وفرض الله تعالي علي المسلم بعد عبادته سبحانه وتعالي أن يكون بارا بوالديه عامة وبالأم علي

وجه الخصوص.. حتي ولو كان هذان الأبوان غير مسلمين.. كما أوجب الاسلام علي الابن أن

يتكلم مع أمه بأدب ولطف.. وأن يتجنب أي قول أو فعل قد يسيء اليها أو يؤذيها، حتي

ولو كانت كلمة ضجرا أو تذمر لأمر يضايقه من الأم.. فلا يصح للابن أن يقول لأمه مثلا كلمة

'أف' علامة علي ضيقه أو تذمره.. واذا رأي الابن أن الأم في حاجة الي قول ينفعها في أمر دينها

أو دنياها فليقل لها ذلك بلطف وليعلمها بأدب ولين.. وعلي الابن أن يعمل كل ما في وسعه من

أجل ادخال البهحة والسرور علي قلب أمه.. ويكون ذلك بالاجتهاد في الدراسة والتفوق..

وأن يتجنب الابن كل قول أو فعل مع أصدقائه وجيرانه قد تكون نتيجته أن يسب أحدهم الأم

أو يسيء اليها ولو علي سبيل اللعب والمزاح.. وعلي الابن أن يكن مطيعا لأمه في كل

ما تأمره به أو تنهاه عنه طالما أن ذلك في حدود الشرع والدين.. ولكن اذا أمرته الأم مثلا بترك

أمور دينه أو معصية الله سبحانه وتعالي فمن حق الابن ألا يطيعها لأنه لا طاعة لمخلوق

في معصية الخالق سبحانه وتعالي..

وفي كتاب الله وفي أحاديث الرسول صلي الله عليه وسلم نجد اشارات صريحة علي ضرورة

بر الأم وضرورة طاعتها واحترامها سواء في مرحلة الصغر أو في مرحلة الكبر..

وللأم فضل عظيم، وللوالدين بصفة عامة، وقد أكد الله لنا الوصية بهما في كتابه الكريم،

وفضل القرآن الكريم الأم عن الاب وذلك لانها تقوم بالدور المستتر في حياة وليدها وهو

غير مدرك عقليا لما تفعله من أجله، فحتي يبلغ الوليد ويعقل، تتحمل الام آلام كثيرة طوال

فترة حمله ثم ولادته ثم السهر عليه لارضاعه ورعايته بينما اذا كبر يظهر دور الاب الظاهر

والذي يكمن في تلبية احتياجاته من شراء لعب وملابس وغيرها.

وتأكيدا علي فضل الام العظيم رد رسول الله صلي الله عليه وسلم لرجل يسأله عن من أحق

الناس بصحابة قائلا: 'أمك' قال: ثم من؟ قال: 'أمك' قال ثم من؟ قال: أمك. قال ثم من؟ قال 'أبوك'،

ومعني بر الام أن نوقرها ونحترمها، ونطيعها في غير المعصية، ونلتمس رضاها دائما في كل أمر

وكذلك الاب حتي ولو كانا مشركان فلقد أمرنا الله بأن نبرهما إلا في الشرك به سبحانه وتعالي

وذلك بطاعتهما ومصاحبتهما في الدنيا معروفا واذا تعرضنا منها للظلم فليس هذا مبرر لعقوقهما

فعقوق الوالدين من الكبائر ..

والام لها فضل عظيم في حياه كل منا

اننا لانعطى الام حقها انها تتعب وتربينا ونحن اطفال حتي نكون رجال ونساء صالحين

ان كل منا في وقت الغضب يثور علي امه ويبدا صوته يعلو ويعلو وهو لا يدري بما يفعل

ان الله تعالي كرم الام واعطاها ما لم يعطيه لاحد من قبل وجعل تحت اقدامها الجنه

اننا ناتي كل يوم بعد تعب وعناء كل ما نريده هو النوم وهي تكون منهكه طوال اليوم

ولا تتكلم بل وتجعل لنا كل شىء كامل لا ينقصنا شىء وهى راضية لا تشكو..

وفي يوم من الأيام سترحل عن هذه الدنيا وحبها لك لم يفارق قلبها ، وكل ما قامت به لم

يحرك قلبك ويرققه تجاهها .

فاذا كانت لا تزال بقربك لا تتركها ولا تنسى حبها واعمل على ارضائها

لانه لايوجد لديك الا أم واحدة في هذه الحياة

ذكر فى الاثر انه عندما تموت الام ينادى منادى من السماء ان يا ابن ادم ماتت التى

كنا من اجلها نكرمك فأتى بعمل صالح نكرمك من اجله






الموضوع الثاني



الام الام كلمة الحنان والدفء والمحبة, كلمة العواطف والرقة, الام هي الكلمة التي ينبعث منها رائحة الياسمين والبنفسج مع هبوب الرائحة المليئة بتعابير الحب والعطف. الام هذه الكلمة صغيرة قد لا يكون معناها شيء كبير لكنها في الواقع انها الكلمة التي ضوئها يبقى صامدا ولا تسمع انينها حتى لو هبت العواصف والثلوج. انها الكلمة التي تخفي وراءها الكثير من التعابير المعبرة . انها الكلمة التي هي شمعة الحياة وبدونها لا يوجد معنى للحياة, الام التي تخفي وراء ضحكتها الحزن والتعب تخفيها خوفا من اشعارنا بأننا احزناها او اسأنا فهمها دون قصد. الام هي التي وصى بها الرسول فقال :"الجنة تحت اقدام الامهات." وسأروي لكم الان قصة تحكي عن الحب ومحبة الام. في يوم من الايام لدى امرأة طفل صغير احبته جدا وكانت تعطف له وتبرز فؤاد وحنانها له دائما, فكانت هذه الام امرأة فقيرة زوجها توفي في حرب بعد انجابها الطفل باشهر, وكما نعلم ان الطفل يحتاج الى الطعام فلم تعرف ماذا تفعل وحملت الطفل وبدأت تبحث عن عمل تكسب به النقود لاطعام الطفل الصغير لا لاطعام نفسها, ولكن الناس لم يرضو ان تعمل لديهم بسبب لباسها ومنظرها الذي يدل على الناس من المستويات المنخفضة,الا انها كانت مخلصة لزوجها محبة لابنها. وبعد مرور اسابيع والبحث عن العمل يئست الام في ذلك, ماذا افعل قالت الام ؟ وبعد تفكير طويل وعذاب اليم لهذه الام قررت السرقة فقالت الام : لا يوجد امامي خيار آخر ماذا افعل يا ترى؟ وفي النهاية قررت الام السرقة فذهبت الى بيت غني وسرقت ما يكفي لابنها وهربت, واشترت من النقود المسروقة الطعام وقالت في نفسها : سامحني يا بني اضررت الى فعل هذا الشيء فلو لم افعل لمت من الجوع. بعد عدة ايام رات الام ورقة معلقة على الحائط كتب فيها بان هناك سارق سرق اموال من بيت غني, ومن يجد السارق يكون جزاؤه مبلغ من المال, فاسرعت الام وهربت بابنها الى مدينة اخرى لكي لا تنكشف واشترت ثياب جديدة لها ولابنها وذهبت للعمل في محل تجاري حتى اصبحت تملك المال, وكبر ابنها وادخلته المدرسة وكبر وكبر حتى تزوج, فقالت الام لابنها : يا بني عندما كنت رضيعا سرقت مال من بيت غني وها انا قد ارتحت وهدأ بالي عليك والان علي الذهاب الى السجن لكي اعاقب وحافظ على نفسك جيدا, وسآتي بعد السجن مباشرة اليك, اتمنى لك ولزوجتك حياة سعيدة. بعدها ذهبت الام الى عالم آخر وهي مرتاحة لانها اسعدت طفلها وجعلته يكبر ويكبر. هذه القصة يا اصدقائي تعبر لكل من لا يعرف قيمة الام .
أمي .. كلمة صادقة قوية تنطق بها جميع الكائنات الحية طلبا للحنان والدفء والحب العظيم الذي فطر الله قلوب الأمهات عليه تجاه أبنائهن ، ونحن نستقبل يوم الأم في الحادي والعشرين من مارس كل عام تنعشنا نسمات الربيع العليلة وشذا زهوره الفواحة ولكنها أيضا تذكرنا بوجه نضيء به عتمة نفوسنا ويشرق بأرواحنا ليعم الأمن والسكينة .. وجه الأم..
وقد وصى الحق تبارك وتعالى بالأم ، كما حثنا رسوله صلوات الله وسلامه عليه على برها ، وتبارى الشعراء حول العالم والمبدعين في استحضار معاني الأمومة وتصوير حبهم لأمهم .. ونبدأ جولة بين أسمى الكلمات عن الأم .

آيات قرآنية عن الأم

أم كل شيء: أصله وما يجتمع إليه غيره، وبهذا المعنى ورد تعبير "أم الكتاب"، و"أم القرى".
ولقد أوصى القرآن الكريم بالأم، وكرر تلك الوصية لفضل الأم ومكانتها فقال سبحانه: "ووصّينا الإنسان بوالديه حَملته أمه وَهْناً على وهن، وفِصاله في عامين أنْ اشكر لي ولوالديك إليّ المصير. وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تُطعهما وصاحِبْهما في الدنيا معروفاً واتبع سبيل من أناب إلي ثم إليّ مرجعكم فأنبئكم بما كنتم تعملون" لقمان:14-15 .

كما قال تعالى: "ووصينا الإنسان بوالديه إحساناً حملته أمه كُرهاً ووضعته كُرها وحملُه وفصاله ثلاثون شهراً". الأحقاف:15 .

والإسلام قدّس رابطة الأمومة، فجعلها ثابتة لا تتعرض للتبدلات والتغيرات، فحرم الزواج من الأمهات قال سبحانه: "حُرمت عليكم أمهاتكم" النساء:23. كما بيّن أن رباط الزوجية لا يمكن أن يتحول إلى رباط أمومة أبداً، وشتان بينهما قال سبحانه: "وما جعل أزواجكم اللائي تُظاهرون منهن أمهاتكم"الأحزاب: 4 "الذين يظاهرون منكم من نسائهم ما هُنَّ أمهاتهم. إنْ أمهاتهم إلا اللائي ولَدْنهم". المجادلة:2.

إلا أن هذه الرابطة تتأثر بهول يوم القيامة فقط، فيستقل الولد عن أمه، والأم عن ولدها قال سبحانه: "يوم يفر المرء من أخيه. وأمه وأبيه. وصاحبته وبنيه. لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه". عبس:34-36.

هذا وإن رباط الأمومة يبيح للولد أن يأكل من بيت أمه: "ليس على الأعمى حرج ولا على الأعرج حرج ولا على المريض حرج ولا على أنفسكم أن تأكلوا من بيوتكم أو بيوت آبائكم أو بيوت أمهاتكم" النور:61 .
وجعل الله سبحانه وتعالى الأم مسئولة عن تربية ولدها، فهي راعية ومسئولة عن رعيتها، وأشار سبحانه إلى هذه المسئولية الأخلاقية في قوله: "ما كان أبوك امرأ سَوء وما كانت أمك بغياً" مريم: 28. وذلك على لسان قوم مريم عليها السلام.

وأوجب الله سبحانه وتعالى للأم ميراث ولدها إن مات في حياتها كما أوجب له ميراثها إن ماتت في حياته. قال سبحانه وتعالى: "فإن لم يكن له ولد ووَرِثه أبواه فلأمه الثلث، فإن كان له إخوة فلأمه السدس". النساء:11 .
ولما كانت الأم مصدر الحنان ومنبع الإحسان بالنسبة للولد ذكّر هارون أخاه موسى عليهما السلام بأمه حين غضب وأخذ برأسه، قال سبحانه: "ولما رجع موسى إلى قومه غضبانَ أَسِفاً قال: بئسما خَلَفتموني من بعدي أَعَجِلتم أمر ربكم وألقى الألواح وأخذ برأس أخيه يجرّه إليه قال ابنَ أمَّ إن القوم استضعفوني.." الأعراف: 150 وفي موضع آخر قال: "يا بنَ أُم لا تأخذ بلحيتي ولا برأسي" . طه:94 .

ومن الأمثلة التي ضربها الله سبحانه في القرآن للأمهات المثاليات أسوة للمؤمنات مريم وأم موسى عليهما السلام.

الأم في السنة النبوية

سُئل رسول الله صلى الله عليه وسلم: مَن أحقُّ الناس بحسن صحابتي؟ قال: "أمك". قيل: ثم من ؟ قال: "أمك". قيل ثم من؟ قال "أمك". قيل ثم من؟ قال: "أبوك". رواه البخاري .
وسُئل النبي صلى الله عليه وسلم عن الكبائر، فقال: "الإشراك بالله وعقوق الوالدين وقتل النفس، وشهادة الزور". رواه البخاري .

ونهى الرسول صلى الله عليه وسلم عن سَبّ الوالدين وبيّن أنه من الكبائر فقال: "إن من أكبر الكبائر أن يلعن الرجل والديه". قيل يا رسول الله! كيف يلعن الرجل والديه؟ قال: "يسُب الرجل أبا الرجل فيسبّ أباه ويسبّ أمه". رواه البخاري .

وجاءت امرأة تسأله - صلى الله عليه وسلم - عن أمها التي ماتت وعليها صوم شهر؟ فقال: أرأيتِ لو كان على أمك دَين أكُنتِ قاضيَتَه؟ قالت: نعم. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "فدين الله أحق بالقضاء" .
وكذلك امرأة سألت عن أمها وماتت ولم تحجّ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "حُجيّ عنها" . رواه مسلم.
وكان صلى الله عليه وسلم شديد البر بمرضعاته ومربياته من ذلك أنه جاءت حليمة أمه بالرضاعة فقام إليها وبسط لها رداءه فجلست عليه.






الموضوع الثالث





موضوع تعبير عن (الام)

الأم
الأم ذاك المخلوق العظيم واللطيف الذي أشبه ما يكون بالملاك الطاهر والفردوس الحالم هي في زماننا الجزيرة الرائعة المفقودة هي ألحان أنشودة هي الحياة ولا معنى للحياة بدونها. لقد خلقت حواء الرائعة لتكون حبيبة قلب آدم رافقته حياته وشاركته أحزانه وتحملت معه أخطاءه وبكت ببكائه وتبسمت لضحكاته، كانت نعم البيت له في شتائه، ونعم المؤتمن على سره،
لقد خلقت المرأة في نظر القرآن من الجوهر الذي خلق منه الرجل . وهي ليست من ضلعه بل (نصفه الشقيق ) بل إن القرآن يضفي آيات الكمال على امرأتين :امرأة فرعون ومر يم ابنة عمران أم المسيح عليه السلام
فعندما نتكلم عن الأم فأننا نتكلم عن تدفق المشاعروالأحاسيسعن الحب الخير والطيبة والأمان والحنان الأم أعظم نعمة وهبنا الله إياها








الأم
وما أدراك ما الأم إنهاإحساس ظريف وهمس لطيف وشعور نازف بدمع جارفجمال وإبداع .. وخيال وإمتاع .. وجوهره مصونة ولؤلؤهمكنونه .
كنز مفقود لأصحاب العقوق وكنز موجود لأهل البر والودود .
تبقي كما هي .. في حياتها وبعد موتها .. وفي صغرهاوكبرها
فهي عطر يفوح شذاه .. وعبير يسمو في علاه .. وزهر يشم رائحته الأبناء












الأم


أشد أممالأرض بأسا. واسماها نفسا. وأدقها حسا وأرسخها في المكرمات أقداماوارفعها في الحادثات أعلاما واقرها في المشكلات أحلاماوأمدها في الكرمباعا وأرحبها في المجد ذراعا .
إليك أيتها المرأة المخلصة أم محترمة، أو أخت مبجلة، أو زوجة حبيبة غالية، أو بنت مصانة مكرمة أهدي لكي حديثي القلبي
ما أطيبك سيرة وسريرة لله ما أجملك مظهرا ومخبرا عجز قلمي عن الإحاطة وبياني عن الوصف اضطربت بحور الشعر ونضبت عيون البلاغة كيف وأنا أتحدث عن أعظم إنسانة في الوجود كيف وأنا أتحدث عمن كان لها الفضل بعد الله فيما أنا فيه رغم أنه بداية الطريق وأقصد طريق النجاح والفلاح قالت لي يوما يا صغيرتي وراء كل رجل عظيم أم وأشهد بالله على صحة هذا البخاري والإمام أحمد ممن جثا لعلمهم كبار العلماء .. والأئمة النبلاء لم يقدهم نحو الرفعة سوى أمهاتهم بعد توفيق الله سبحانه وتعالى . تحية إجلال لمن لم ترفع سوطاً ولم تقبح فعلاً فربتنا بالكلمة وربتنا بالإشارة
ولأمي الحبيبة أقول لها :
عَانتْ لِكَيْ أبرأ أُمّي من السقم
تَبْكِي عَلى مَرَضِي مِن شِدّةالألمْ
تَشْقَى لكي أرتاح لا تَعْرِفُ السَأمْ
تَجُوْعُكَيْ أشْبَعْ دَوْماً مِن النّعَمْ
فِي الليْلِ لا تَغْفُو قَبْلِيولا تَنامْ
حَتَى تُغطّينيخَوْفاً مِن النّسمْ
غَمَرتْني بالإحسان والجُود والكَرمْ
منفَرْوةِالرَأْسِ لأخمص القَدمْ
أدْرَكْتُ إنّي كَائنٌ لمآتِ منعَدَم


لأمّي فَضْلٌ كَامِلٌ حَمَلتْنِي فيالرَحَم
إني لامي شاكراً ربي علىالكرم

أخْفِضْ لها جَنَاح الذلّ كالخَدَم
حُبّي لأمّي راسخٌ كحرمةالعلم
مثل الغذاء والهواء كالنور فيالظلم

في الأُمّ عَجَزَ دُعَاة الوصْفِ والكَلم
لهَامقام الاحترام في العرب والعجم
إنّ الأمومة كالكِفَاح عُرِفَت مِنالقِدَم
لَيْسَتْ رِضَاعَة وكَفَى بالأُم كالحَرَم
الأمّدَوْمَاً مَدْرَسَه تُعَلّم الشّيم
الأمّتبقى شعلة مَنَارةالقِيم
هَي أسَاسٌ للنِظَام فيقولها حكم
حَيَاتُهَا دَوْمَاً نِضَالتقدماً للأمم
















الموضوع منقول




دعاء
اللهم اغفر لنا ذنوبنا
ووسع لنا في ديارنا
وبارك لنا في رزقنا
وعفنا في صحتنا وفي بدنينا
اللهم ارزقنا بلزوجة الصالحة والأبناء الصالحين
اللهم لا تحرمنا من لقاء وجهك الكريم
ولا من دخول جنتك ولا من زيارة بيتك الحرام
اللهم أنا قد حرمنا من رؤية نبيك في الدنيا فلا تحرمنا منه في الاخره
اللهم فك كربي وكرب المسلمين اجماعين
اللهم أحسن خاتمتنا اللهم أحسن خاتمتنا
اللهم أمين يا رب العالمين
منتدى ابوشابون يرحب بكم أيها الزور الكرام


.
السلام عليكم ورحمة الله وباركته








avatar
mmmm44556670
الكنج شابون

عدد المساهمات : 541
تاريخ التسجيل : 24/01/2012
العمر : 25

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://abocabon.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى