حوادث سنة ثمان وثلاثين و سنة أربعين من الهجره

اذهب الى الأسفل

حوادث سنة ثمان وثلاثين و سنة أربعين من الهجره

مُساهمة  mmmm44556670 في الأربعاء يونيو 20, 2012 9:35 am





بسم الله الرحمن الرحيم
إن الحمد لله نحمده وستعينه ونستغفره ونتوب إليه واشهد إن لا اله إلا الله وان محمد رسول عليك أفضل الصلاة والسلام يا حبيبي يا رسول الله ....................................... إما بعد
زورنا الكرام أقدم أليكم هزا الموضوع
.







حوادث سنة ثمان وثلاثين

ثم دخلت السنة الثامنة والثلاثون .
فيها : قتل محمد بن أبي بكر وأحرق . - ص 316 - وفيها : مات سهل بن حنيف ، وصهيب الرومي .




حوادث سنة أربعين

وفيها : كتب معاوية إلى علي : " أما إذا شئت فلك العراق . ولي الشام . ونكف السيف عن هذه الأمة . ولا نهريق دماء المسلمين " ففعل . وتراضيا رضي الله عنهما على ذلك .
وفيها : قتل علي رضي الله عنه . قتله ابن ملجم - رجل من الخوارج - لما خرج لصلاة الصبح لثلاث عشرة ليلة بقيت من رمضان .
فبايع الناس ابنه الحسن . فبقي خليفة نحو سبعة أشهر . ثم سار إلى معاوية . فلما التقى الجمعان علم الحسن أن لن تغلب إحدى الفئتين حتى يذهب أكثر الأخرى . فصالح معاوية . وترك الأمر له وبايعه على أشياء اشترطها . فأعطاه معاوية إياها وأضعافها .
وجرى مصداق ما صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال في الحسن : (إن ابني هذا سيد ، ولعل الله أن يصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين ) .
وصح عنه أنه قال في الخوارج : " يخرجون على حين فرقة بين الناس تقتلهم أقرب الطائفتين إلى الحق " .
وصح عنه صلى الله عليه وسلم في أحاديث كثيرة أنه نهى عن القتال في الفتنة . وأخبر صلى الله عليه وسلم بوقوعها . وحذر منها .
فحصل بمجموع ما ذكرنا : أن الصواب مع سعد بن أبي وقاص ، وابن عمر ، وأسامة بن زيد ، وأكثر الصحابة الذين قعدوا واعتزلوا الطائفتين .
- ص 317 - وأن علي بن أبي طالب وأصحابه أقرب إلى الحق من معاوية وأصحابه . وأن الفريقين كلهم لم يخرجوا من الإيمان .
وأن الذين خرجوا من الإيمان إنما هم أهل النهروان .
وأن ما فعل الحسن بن علي رضي الله عنهما : أحب إلى الله مما فعل أبوه علي لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يمدحه على ترك واجب أو مستحب .
وأجمع أهل السنة على السكوت عما شجر بين الصحابة رضي الله عنهم . ولا يقال فيهم إلا الحسنى . فمن تكلم في معاوية أو غيره من الصحابة فقد خرج عن الإجماع . والله سبحانه وتعالى أعلم .
وكان هذا العام يسمى عام الجماعة لاجتماع المسلمين فيه على إمام واحد بعد الفرقة . وهو عام إحدى وأربعين في ربيع الأول . فاجتمعوا على معاوية رضي الله عنه ودعي من يومئذ أمير المؤمنين . ورجع الحسن بن علي رضي الله عنهما إلى المدينة .


الموضوع منقول




دعاء
اللهم اغفر لنا ذنوبنا
ووسع لنا في ديارنا
وبارك لنا في رزقنا
وعفنا في صحتنا وفي بدنينا
اللهم ارزقنا بلزوجة الصالحة والأبناء الصالحين
اللهم لا تحرمنا من لقاء وجهك الكريم
ولا من دخول جنتك ولا من زيارة بيتك الحرام
اللهم أنا قد حرمنا من رؤية نبيك في الدنيا فلا تحرمنا منه في الاخره
اللهم فك كربي وكرب المسلمين اجماعين
اللهم أحسن خاتمتنا اللهم أحسن خاتمتنا
اللهم أمين يا رب العالمين
منتدى ابوشابون يرحب بكم أيها الزور الكرام


.
السلام عليكم ورحمة الله وباركته







avatar
mmmm44556670
الكنج شابون

عدد المساهمات : 541
تاريخ التسجيل : 24/01/2012
العمر : 25

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://abocabon.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى